قصة الدار
وُلدت أوج من سؤالٍ هادئ
في مشغلٍ صغير شمال الرياض عام ٢٠١٨، سألت مؤسِّستنا سؤالاً واحداً: لماذا يجب على الفخامة أن ترفع صوتها؟ منذ ذلك اليوم ونحن نُجيب بالقماش لا بالكلام؛ نُسقط كل زخرفة لا تحمل معنى، ونُبقي على الخط الذي لا يُستغنى عنه.
كل قطعة تخرج من الدار تمرّ على ثماني أيادٍ، وتُكوى ثلاث مرات، وتُغلَّف بورق حريري يحمل ختم أوج — لأننا نؤمن أن آخر من يلمس القطعة قبلكِ يجب أن يكون صانعها.
٨
سنوات إتقان
٧٣
قطعة في المجموعة
١٢
حرفياً في المشغل